ashraf alcot
أهلا زائنا الكريم
نرجو التسجيل ومشاركتنا
بافكارك فى المنتدى

أبو معاذ

وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا

مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:48 pm

Question Question Question Question Question Question
مسألة:
( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ( 54 ) ) .
ذكر ابن كثير
يقول تعالى : ولقد بينا للناس في هذا القرآن ، ووضحنا لهم الأمور ، وفصلناها ، كيلا يضلوا عن الحق ، ويخرجوا عن طريق الهدى . ومع هذا البيان وهذا الفرقان ، الإنسان كثير المجادلة والمخاصمة والمعارضة للحق بالباطل ، إلا من هدى الله وبصره لطريق النجاة .

قال الإمام أحمد : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني علي بن الحسين ، أن حسين بن علي أخبره ، أن علي بن أبي طالب أخبره ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقال : " ألا تصليان ؟ " فقلت : يا رسول الله ، إنما أنفسنا بيد الله ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا . فانصرف حين قلت ذلك ، ولم يرجع إلي شيئا ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه [ ويقول ] ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) أخرجاه في الصحيحين .
وذكر الطبرى
القول في تأويل قوله تعالى : ( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ( 54 ) )

يقول عز ذكره : ولقد مثلنا في هذا القرآن للناس من كل مثل ، ووعظناهم فيه من كل عظة ، واحتججنا عليهم فيه بكل حجة ليتذكروا فينيبوا ، ويعتبروا فيتعظوا ، وينزجروا عما هم عليه مقيمون من الشرك بالله وعبادة الأوثان ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) يقول : وكان الإنسان أكثر شيء مراء وخصومة ، لا ينيب لحق ، ولا ينزجر لموعظة .

كما حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) قال : الجدل : الخصومة ، خصومة [ ص: 49 ] القوم لأنبيائهم ، وردهم عليهم ما جاءوا به . وقرأ : ( ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ) وقرأ : ( يريد أن يتفضل عليكم ) . وقرأ : ( حتى توفى ) . . . الآية : ( ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس ) . . . الآية . وقرأ : ( ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ) قال : هم ليس أنت ( لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ) .

كما ذكر العلماء فيما سبق تفسيرا لقوله تعالى السابق
الإنسان خلق بعيوب مهمته الأولى التغلب عليها وترويضها خلقنا الله بعيوب تبعدنا عنه حتى يصطفى من يشاء ومن يريد ومن يصلح
خلق الإنسان كما ذكر فى القران عجولا ومنافق وكذاب و....
وعندما نتغضى عن تلك العيوب ولا ننظر اليها نقع فى متاهه وهى ان الإنسان أكثر جدلا
وعلى ذلك كثر الجدل مما لاشك فيه يحيد عن الطريق الصحيح
أبو معاذ
أرجو المشاركة لكل من يمر لا يهم أن تجد العبارة المناسبة ما يخطر ببالك اكتبه ونتعلم معا كيف نرت بالكلام وكيف نسوق الححج

والله الموفق
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alcot.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى