ashraf alcot
أهلا زائنا الكريم
نرجو التسجيل ومشاركتنا
بافكارك فى المنتدى

أبو معاذ

لا أحمد الا الله

اذهب الى الأسفل

لا أحمد الا الله

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 23, 2011 6:02 pm

روي أن الحجاج بن يوسف الثقفي أُوتي بقوم ممن خرجوا عليه ، فأمر بهم فضربت أعناقهم وأقيمت صلاة المغرب وقد بقي من القوم واحد ، فقال الحجاج لقتيبة
بن مسلم : انصرف به معك حتى تغدو به عليّ . فانصرف قتيبة ومعه الأسير ، فلما كانا ببعض الطريق ، قال الأسير لقتيبة : هل لك في خير ؟ قال :
وما ذاك ؟ قال : إني والله ما خرجت على المسلمين ، ولا استحللت قتالهم، ولكن ابتليت بما ترى ، وعندي ودائع وأموال ، فهل لك أن تخلي سبيلي حتى آتي أهلي ، وأرد على كل ذي حق حقه ، وأوصي ، ولك علي أن أرجع حتى
أضع يدي في يدك ؟ فتعجب منه قتيبة وتضاحك لقوله ، فأعاد الاسير مقالته ، فلم يتمالك قتيبة نفسه إلا أن قال له : أذهب ، فلما توارى الرجل أسقط في يد قتيبة وخاف نقمة الحجاج إن هو سأله عن أسيره الذي دفعه إليه ، فبات قتيبة بأطول ليلة ، فلما كان الصباح إذا بطارق يطرق منزل قتيبة ، ففتح فإذا هو الأسير ، فقال له قتيبة : أرجعت ؟ قال : سبحان الله
! جعلت لك عهد الله عليّ أفاخونك ولا أرجع ، فقال قتيبة : أما والله إن استطعت لأننفعنك ، وأنطلق به إلى الحجاج وقص عليه القصة ، فتعجب الحجاج من صدقه وأمانته ، فعفا عنه ووهبه لقتيبة ، فلما خرج به رفع الأسير
يده إلى السماء وقال : لك الحمد يا رب ، وما كلم قتيبة بكلمة ولا شكره ،
وانصرف فلما كان بعد ثلاثة أيام جاء وقال لقتيبة : جزاك الله خيراً ،
أما والله ما ذهب عني ما صنعت ، ولكن كرهت أن أشرك مع حمد الله حمد أحد
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alcot.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى